تخطت أسعار الذهب مستوى 5000 دولار للأونصة، مع عودة المشترين الباحثين عن اقتناص الانخفاضات إلى السوق بعد أسبوع استثنائي من التقلبات الحادة في المعادن النفيسة.
وارتفع سعر المعدن النفيس بما يصل إلى 1.7% خلال التداولات في آسيا، ليعوض المزيد من الخسائر بعد الهبوط التاريخي نهاية الشهر الماضي، واستعاد المعدن نحو نصف خسائره المستمرة منذ هبوطه من أعلى مستوى قياسي سجله في 29 يناير.
وشهدت المعادن النفيسة انهياراً في أواخر يناير بعد موجة صعود قياسية وسريعة مدفوعة بتصاعد المخاطر الجيوسياسية، وتداولات تآكل قيمة العملات، والمخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
وأسهمت موجة من الشراء المضاربي في إذكاء هذا الصعود.
وأشار وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إلى المتداولين الصينيين بوصفهم أحد أسباب التقلبات الحادة التي شهدها الذهب الأسبوع الماضي.
ورغم أسبوع من التداولات المتقلبة منذ موجة الهبوط التاريخية، دعمت بنوك من بينها “دويتشه بنك” و”غولدمان ساكس” توقعات تعافي الذهب، استناداً إلى محركات الطلب على المدى الطويل.
وأظهرت بيانات خلال عطلة نهاية الأسبوع أن البنك المركزي الصيني واصل شراء الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي، ما يؤكد متانة الطلب الرسمي، وهو مكون رئيسي للنمو خلال العامين الماضيين.
أما محليا، فقد بلغ سعر جرام عيار 21 نحو 6700 جنيها، وسجل الجنيه الذهب نحو 53600 جنيها.

