صعدت أسعار الفضة في السوق المحلية بنسبة 1.2% خلال شهر فبراير.
جاء ذلك بالتوازي مع صعود الأوقية عالميا بنحو 11%، مدعومة بزيادة الإقبال على الأصول الآمنة، وتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وتصاعد التوقعات بخفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
ووفقا لتقرير صادر عن مركز الملاذ الآمن، فإن سعر جرام الفضة عيار 999 ارتفع بنحو جنيهين خلال الشهر، إذ بدأ التداولات عند 170 جنيها، واختتمها عند 172 جنيها، رغم تسجيله تراجعات مؤقتة خلال الشهر.
وعالميا ارتفعت الأوقية بنحو 9 دولارات، بعدما افتتحت التداولات عند 85 دولارا، وتراجعت في بعض الجلسات إلى 75 دولارا، قبل أن تغلق الشهر عند 94 دولارا.
وأرجع التقرير الارتفاع العالمي إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما عزز الطلب على الفضة كملاذ آمن، انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، الأمر الذي يقلل تكلفة الاحتفاظ بالمعادن غير المدرة للعائد، وتنامي التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية، وهى سياسات تميل إلى إضعاف الدولار ودعم أسعار السلع.
كما استفادت الفضة من الزخم القوي في سوق الذهب، ما عزز شهية المستثمرين تجاه المعادن النفيسة، وفتح المجال أمام توقعات بوصولها إلى مستوى 100 دولار للأوقية في حال استمرار العوامل الداعمة.

