سجلت الشركة المصرية للاتصالات إيرادات مجمعة بلغت 78.1 مليار جنيه خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري، محققة نموًا قدره 34% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وجاء هذا النمو مدفوعًا بارتفاع إيرادات خدمات البيانات التي سجلت 34 مليار جنيه، والمكالمات الدولية الواردة بإجمالي 10.2 مليار جنيه، إلى جانب إيرادات خدمات البنية التحتية المقدمة للمشغلين والتي بلغت 7.8 مليار جنيه، مساهِمةً بنسبة 54% و15% و8% على الترتيب في إجمالي نمو الإيرادات.
نمو في قاعدة العملاء
أظهرت الشركة توسعًا في قاعدة عملائها على مستوى جميع الخدمات المقدمة، إذ ارتفع عدد مشتركي خدمات الصوت الثابت بنسبة 7%، والإنترنت الثابت بنسبة 8%، والهاتف المحمول بنسبة 9% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
قفزة في الأرباح وهامش الربح
حققت الشركة صافي ربح بعد الضرائب بلغ 17 مليار جنيه، بزيادة 96% عن نفس الفترة من العام الماضي، ليرتفع هامش الربح إلى 22% مقابل 15% خلال الفترة المقابلة.
كما سجل الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) نموًا بنسبة 48% ليصل إلى 34.5 مليار جنيه، مع هامش ربح متميز بلغ 44%، مدعومًا بالكفاءة التشغيلية والنمو القوي في الإيرادات.
تحسن في المركز المالي
بلغت النفقات الرأسمالية للأصول في الخدمة نحو 12.2 مليار جنيه (بنسبة 16% من إجمالي الإيرادات)، في حين تراجعت النفقات الرأسمالية النقدية إلى 20.9 مليار جنيه بانخفاض قدره 30% على أساس سنوي.
كما تحسنت نسبة صافي الدين إلى الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لتسجل 1.5 مرة مقابل 2.3 مرة في الفترة المماثلة من عام 2024.
ووصلت التدفقات النقدية الحرة إلى 12.1 مليار جنيه، بما يمثل 35% من الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك.
قال المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات: “مع بداية تولي مهامي كرئيس تنفيذي للشركة، يسعدني أن أرى استمرار الأداء القوي للشركة وتحقيق نتائج مالية وتشغيلية متميزة، تؤكد صلابة نموذج أعمالنا.”
وأضاف: “جاء النمو في الإيرادات مدعومًا بتنوع مصادر الدخل وتحسين استراتيجيات التسعير على مستوى مختلف الخدمات، وهو ما انعكس على زيادة قاعدة العملاء وثقتهم المتزايدة في خدماتنا”.
واختتم المهدي تصريحه قائلًا: “إن الأداء القوي في الإيرادات والربحية يعكس كفاءة الإدارة التشغيلية والمالية، رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية، ويؤكد قدرة المصرية للاتصالات على الحفاظ على موقعها الريادي في قطاع الاتصالات المصري”.

