أعربت النائبة الدكتورة مروة قنصوه، عضو مجلس الشيوخ، وأمين سر لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة، عن استنكارها الشديد ورفضها القاطع للتصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، والتي تضمنت مزاعم حول ما يسمى بـ«أحقية إسرائيل في أراضٍ عربية».
وأكدت النائبة، أن هذه التصريحات لها، تمثل خروجًا مرفوضًا على قواعد القانون الدولي وتجاوزًا لأعراف العمل الدبلوماسي، مشددة على أن أي محاولة لإضفاء شرعية على احتلال أراضٍ عربية عبر تأويلات سياسية أو دينية تعد باطلة ومردودة شكلًا وموضوعًا.
وأضافت قنصوه، أن الحديث عن «أحقية» مزعومة في أراضٍ عربية يناقض مبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، ويتعارض مع قرارات الأمم المتحدة التي تؤكد عدم شرعية الاحتلال والاستيطان، مؤكدة أن الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني ثابتة وغير قابلة للمساومة أو الانتقاص.
وأشارت إلى أن مثل هذه التصريحات تزيد من توتر الأوضاع في المنطقة وتهدد فرص السلام، في وقت يحتاج فيه الشرق الأوسط إلى خطاب مسؤول يدعم الاستقرار ويغلق الباب أمام الأطروحات التوسعية التي تعيد إنتاج الصراع.
كما أشادت النائبة بالموقف الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، والذي عبّر بوضوح عن ثوابت الدولة المصرية في رفض أي مساس بسيادة الدول العربية أو حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن هذا الموقف يعكس اتساق السياسة الخارجية المصرية مع مبادئ الشرعية الدولية.
واختتمت الدكتورة مروة قنصوه تصريحها بالتأكيد على أن مصر ستظل ثابتة في دعمها الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن السلام الحقيقي لا يقوم على مزاعم أحادية أو سرديات زائفة، بل على احترام السيادة والالتزام بالقانون الدولي وتمكين الشعوب من حقها في تقرير مصيرها بكرامة وعدالة.

