وجه المحامي والإعلامي خالد أبو بكر، رسالة إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء طالبه فيها بعدم الانسحاب والاستمرار في منصبه لعامين قادمين، في ظل المطالبات مؤخرا بتغيير وزاري.
وقال أبو بكر، خلال منشور على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، في رسالته، “هذا ليس وقت الانسحاب، حتى وإن كنا نعلم أنه ليس قرارك، عليك أن تسلم لنا نتائج الإصلاح الاقتصادي الذي تحملت فيه البيوت المصرية عناء شديدا، عليك أن تسلم لنا بيان بالقروض التي ستتحملها الأجيال القادمة، عليك أن تسلم لنا المشاريع التي من أجلها اقترضنا، عليك أن تنهي برنامج صندوق النقد الدولي، نحتاج إلى وجودكم في المنصب لعامين قادمين”.

وجاء نص الرسالة كالتالي: “رسالة إلي الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء بعد التحية .. مما لاشك فيه أن السنوات الماضية شهدت عناء اقتصادي كبير شعر به المواطن المصري، واستلزم عمل شاق جدا من قبل الحكومة، وجاء برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي ورغم قسوته كان له أثر ايجابي علي توجهات وأرقام الاقتصاد المصري، حتى وإن لم يشعر به المواطن المصري حتى الآن”.
وأضاف، “وطوال سنوات وجودكم في رئاسة مجلس الوزراء لطالما كنا ننتقد وأحيانا كان النقد قاسيا، وأشهد الله أنكم كنتم ومازلتم مثالا للتواضع والالتزام ولم يصدر عنكم أي شئ سلبي تجاه أي صاحب رأي عكس كثير من المسؤلين أو جهات أخرى، أشعر بكم وأنتم تشاهدون الآراء التي تنادي بالتغيير الوزاري لكن هذه هى ضريبة العمل العام، ولا يعلم هؤلاء أن بعد هذه السنوات من العمل الشاق ما أسهل أن يكون المرء رئيس وزراء سابق ويتمتع بهذا التعريف مدى حياته، ويذهب إلى دنيا القطاع الخاص وما بها من حرية شخصية له ولعائلته وما بها من مزايا مادية لا تتوافر في الوظيفة العامة”.
وتابع، “لكن هذا ليس وقت الانسحاب، حتى وإن كنا نعلم أنه ليس قرارك، عليك أن تسلم لنا نتائج الإصلاح الاقتصادي الذي تحملت فيه البيوت المصرية عناء شديدا، عليك أن تسلم لنا بيان بالقروض التي ستتحملها الأجيال القادمة، عليك أن تسلم لنا المشاريع التي من أجلها اقترضنا، عليك أن تنهي برنامج صندوق النقد الدولي، نحتاج إلى وجودكم في المنصب لعامين قادمين”.
وأضاف، “أعرف أنه بعد هذه السنوات قد يكون المنزل والعائلة في احتياج إلى كبيرهم ليكون لديه وقت للأبناء والأحفاد، ولأخذ نفس عميق به جزء من راحة البال، لكن المهمة لم تكتمل، لا أعدك إلا بمزيد من الانتقاد، لكني دائما سأتذكر وسأذكر أنه كان في بلادنا رئيس وزراء ذو خلق رفيع أدى عمله بإخلاص وأمانة اسمه الدكتور مصطفى مدبولي”.

