علق الدكتور نادر نور الدين مستشار وزير التموين سابقا، على قرار استيراد الحكومة دواجن مجمدة قبل أيام قليلة من شهر رمضان، مؤكدا أن هناك فارقا كبيرا بين الاستعداد لشهر رمضان حاليا وفي الماضي.
أضاف نورد الدين، في تصريحات لـ “مصر إيكونومي”، أنه عندما كان يعمل مستشارا لوزير التموين عام ٢٠٠٥ كنا نستعد لشهر رمضان قبلها بشهرين على اعتبار أنه شهر ذروة الطلب على الغذاء.
وأوضح مستشار وزير التموين سابقا، أنه كان يتم الاستعداد من خلال زيادة استيراد اللحوم الطازجة والمجمدة والمبردة وطرحها في المجمعات والسوبر ماركت قبل رمضان بأسبوعين حتى لا يرفع القصابين أسعار اللحوم في الشهر الفضيل.
وكان يتم استيراد كميات كبيرة من الدواجن المتنوعة من البرازيل وفرنسا وعدة دول أوروبية حتى لا يستغل تجار الدواجن الشهر ويرفعوا أسعار الدواجن!!، مضيفا، “اليوم البلدى ١٥٠ جنيه والأبيض ١٢٠ بسبب غياب حسابات مهمة، ولأن الاستيراد عادة ياخذ شهر ونصف منها أسبوعين تعاقد وأسبوعين شحن وإبحار وأسبوعين تفريغ وتوزيع، بخلاف ذلك ونحن قبل عشرة أيام من رمضان سنضطر إلى الاستيراد بالطائرات بما يضاعف من أسعار المستورد وتكون أغلى من الفراخ المحلية، يا بخت التجار بالفكر الحالي”.
وتابع، “كان يتم استيراد كميات كبيرة من الفول الإنجليزى والاسترالي والكندي قبل شهر رمضان وطرحها مبكرا لمنع رفع أسعار الفول البلدي، مع استيراد وطرح كميات من الزبدة البقرى والسمن البقري والزيوت والألبان المجففة وكلها عصب رمضان وطرحها مبكرا”.
وبالإضافة إلى ذلك كان يتم العمل على وجود رصيد وفير من الأرز والمكرونة والدقيق والسكر وتدبير كميات إضافية بزيادة ٥٠٪ عن المعدلات المعتادة، وكلها أمور بديهية لكل من يعرف وظيفة عمله وهمومها وخدمة المواطن ولا أدرى لماذا غابت هذا العام والسنوات الماضية؟!.
كان وزيري التموين والزراعة أعلنا عن توقيع اتفاق ثلاثي مع جهاز مستقبل مصر للتنمية لاستيراد كميات كبيرة من الدواجن المجمدة قبل شهر رمضان، خاصة مع ارتفاع أسعار الدواجن بشكل كبير خلال الأيام الماضية.

