بعد ظهور المهندس هشام طلعت مصطفى الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، المثير والصادم في برنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب على قناة إم بي سي مص للدفاع عن القطاع العقاري، وزيادات الأسعار المتتالية، وتأكيده على عدم انخفاض الأسعار في مصر الفترة المقبلة رغم المطالبات بذلك من الجميع، تسابق المطورون العقاريون على تبرير زيادات الأسعار وتأكيدهم أيضا على قوة القطاع.
وقد كان هذا الحدث هو الأبرز خلال الأسبوع الماضي، حيث خرج المهندس محمد البستاني رئيس جمعية المطورين العقاريين وعضو غرفة التطوير العقاري في اتحاد الصناعات، مع الإعلامي أحمد موسى على قناة صدى البلد ليؤكد أن السوق العقاري لا يزال الأداة الأقوى لصناعة الثروة على المدى المتوسط والطويل، وإن أسعار العقارات في مصر ارتفعت بأكثر من 300% خلال السنوات الثلاث الماضية، في ظل المتغيرات الاقتصادية المحلية والعالمية التي دفعت المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة تحقق عائداً حقيقياً.
ليس ذلك فحسب، بل قال إن الارتفاع طبيعي ومبرر وضرب مثالاً بـقفزة أسعار الفضة من 30 إلى نحو 120 دولاراً خلال عام واحد نتيجة دخولها في الصناعات الحديثة.
أما كريم ملش الرئيس التنفيذي لشركة إم سكويرد للتطوير العقاري، فقال إنه مع دخول عام 2026، لن تشهد أسعار العقارات أي انخفاض، في ظل الارتفاع المستمر في أسعار مواد الخام وزيادة أسعار الأراضي، وأن بعض قطع الأراضي شهدت زيادات ملحوظة سواء في الأسعار أو التقنين أو الرسوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة المنتج العقاري.
فيما قال المهندس أحمد أمين مسعود، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المطورين العقاريين، إن السوق قد يشهد زيادات سعرية محتملة تتراوح بين 8% و12% في المتوسط، مع تحسن في الإقبال على الوحدات الصغيرة والمتوسطة، وارتفاع الطلب على المشروعات المختلطة الاستخدام، التي تجمع السكني والتجاري والإداري والخدمي في بيئة واحدة.

