أكدت النائبة الدكتورة مروة قنصوه، عضو مجلس الشيوخ وأمين سر لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة، أن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب يعكس إيمان القيادة السياسية بأن الاستثمار في رأس المال البشري هو الركيزة الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة وترسيخ دعائم الدولة الحديثة.
وأوضحت قنصوه، أن تأكيد الرئيس على التدريب ونقل المعرفة وتطوير المهارات يترجم رؤية استراتيجية تستهدف إعداد كوادر قادرة على إدارة مؤسسات الدولة بكفاءة ومرونة، ومواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، بما يعزز من جودة الأداء الحكومي ويرفع من كفاءة تنفيذ السياسات العامة.
وأضافت أن تشديد الرئيس على تطبيق معايير موضوعية في اختيار المتدربين، ومنظومة تقييم دقيقة بعيدة عن أي مجاملات، يمثل رسالة واضحة بأن الكفاءة والجدارة هما معيار المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن الاعتماد على الرقمنة والذكاء الاصطناعي في منظومة التدريب والتقييم يعكس توجه الدولة نحو التحول الرقمي وبناء جهاز إداري عصري.
وأكدت النائبة أن توجيهات الرئيس بتوسيع الشراكات الإقليمية والدولية مع مؤسسات مرموقة من شأنها تسريع نقل الخبرات وتعظيم الاستفادة من التجارب الناجحة، بما ينعكس إيجابًا على إعداد قيادات شابة تمتلك أدوات الإدارة الحديثة ورؤية تنموية متكاملة.
واختتمت قنصوه تصريحها بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان المصري هو أعظم استثمار طويل الأجل، وهو الضمان الحقيقي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني في إطار «خمسينة اقتصاد» تقوم على العلم والكفاءة والابتكار.

