أكدت النائبة الدكتورة مروة قنصوه، عضو مجلس الشيوخ وأمين سر لجنة الطاقة والبيئة والقوى العاملة، أن إعلان وزير البترول حول استعداد مصر لنقل النفط السعودي من ينبع إلى البحر المتوسط عبر خط أنابيب «سوميد» يعكس بوضوح قوة الدولة المصرية ومكانتها الاستراتيجية كمحور رئيسي لحركة الطاقة في الشرق الأوسط.
وأوضحت أن هذه الخطوة تؤكد الثقة الإقليمية في كفاءة البنية التحتية المصرية، وتعكس عمق العلاقات بين القاهرة والرياض، وتكامل المصالح بين البلدين في قطاع الطاقة، مشيرة إلى أن خط «سوميد» يُعد أحد أهم الشرايين الاستراتيجية لنقل النفط في المنطقة.
وأضافت قنصوه أن ما تحقق في قطاع البترول والغاز يعبر عن رؤية استراتيجية واضحة جعلت من مصر مركزًا إقليميًا لتداول وتجارة الطاقة، وقادرة على دعم استقرار الأسواق الإقليمية ومساندة الأشقاء في أوقات الأزمات.
كما ثمنت النائبة ما أعلنه رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي خلال مؤتمره الصحفي الأخير، مؤكدة أن رسائل الطمأنة التي وجهتها الحكومة تُظهر مدى جاهزية الدولة للتعامل مع تداعيات التطورات الإقليمية الراهنة.
وأشادت بتأكيد الحكومة على تأمين احتياجات البلاد من السلع الاستراتيجية لعدة أشهر، معتبرة أن هذه الخطوة تدعم استقرار الأسواق وتحمي المواطنين من أي اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد العالمية.
ورحبت قنصوه كذلك بتأكيد رئيس الوزراء على استمرار انتظام إمدادات الكهرباء والغاز دون انقطاع، مشددة على أن ذلك يعكس التخطيط المسبق والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية لقطاع الطاقة.
كما أشادت بالتحركات الجارية لتعظيم إنتاج الغاز الطبيعي، مثمنة الاجتماع الذي عقده المهندس سيد سليم، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، لمتابعة تطوير البنية التحتية الداعمة لإنتاج حقل ظهر، مؤكدة أن تطوير الخطوط البحرية ووحدات المعالجة العائمة يعزز استدامة الإنتاج ويرفع كفاءة التشغيل.
وختمت النائبة مروة قنصوه بتأكيد أن ما تشهده مصر اليوم من جاهزية في قطاعي البترول والغاز هو ثمرة رؤية استراتيجية وبُعد نظر سياسي، جعل من الدولة المصرية قوة إقليمية قادرة على مواجهة أصعب التحديات مع الحفاظ على استقرارها الداخلي ودعم محيطها العربي.

