من المنافسة على المتسابقين في برنامج شارك تانك مصر، إلى التحالف وتأسيس شركة معا في مجال العقارات، هذا هو حال رجل الأعمال أحمد طارق خليل ورجل الأعمال محمد فاروق أو حمادة فاروق كما يحب أن يطلق عليه .
فبعد أن كان كلا منهما يتنافس على اقتناص الفرص والمواهب والمشروعات الناشئة في برنامج شارك تانك، قرر طارق وفاروق التحالف مع بعضهما البعض وتأسيس شركة قابضة عقارية.
رأس مال هذه الشركة يُقدَّر بنحو مليار جنيه، وهدفها هو الاستحواذ على حصص مؤثرة في شركات عاملة بالقطاع العقاري، مع التركيز على شركات حكومية تمتلك محافظ كبيرة من الأصول والأراضي.
ومنذ أشهر قليلة كان خليل وفاروق تقدما، بعرض للاستحواذ على حصة تصل إلى 90% من أسهم شركة “زهراء المعادي”، المملوك غالبيتها للحكومة المصرية، بسعر 6.95 جنيه للسهم، وهو ما قدّر قيمة الصفقة بنحو 6.3 مليار جنيه إلا أن كبار المساهمين في الشركة رفضوا العرض.
ولكن لا يعلم فأحمد طارق خليل هو رجل أعمال ومستثمر، يُعرف بريادته في مجال الخدمات اللوجستية البحرية، واستثماراته المتنوعة في قطاعات التعليم، الرعاية الصحية، التكنولوجيا، والشركات الناشئة.
واشتهر على نطاق واسع كأحد المستثمرين (الشارکس) في النسخة المصرية من برنامج شارك تانك ، حيث يتميز بأسلوبه التحليلي الدقيق وتركيزه على الجدوى الاقتصادية والإدارة.
أما محمد فاروق المعروف بـ حمادة فاروق فهو رجل أعمال ومستثمر بارز، يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة موبيكا المتخصصة في صناعة الأثاث وتصنيع مقاعد السيارات (شريك لمرسيدس وBMW).
واكتسب شهرة واسعة كأحد “الشاركس” في برنامج “شارك تانك مصر”، حيث يتميز برؤية عملية وتركيز عالي على التكنولوجيا.
فهل يا ترى سينجح الرجلان في مجال جديد على استثماراتهما المختلفة وهو القطاع العقاري، كما حققوا نجاحات في القطاعات الأخرى، هذا ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.

