أظهرت بيانات تتبع السفن، أن بعض مشغلي ناقلات النفط العملاقة القلقين من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والمخاطر المحتملة على الشحن في مضيق هرمز لجأوا إلى تسريع عبور سفنهم عبر هذا الممر الحيوي.
وتظهر البيانات أن ناقلات النفط الخام العملاقة تبحر عبر هذا الممر المائي الضيق والمزدحم – الذي يمر عبره نحو ربع تجارة النفط البحرية العالمية – بسرعة تصل إلى 17 عقدة، بينما السرعة القصوى المعتادة لناقلة النفط العملاقة المحملة بالكامل، والتي يبلغ طولها عادة نحو 330 متراً (1080 قدماً) ويصعب عليها المناورة، هى 13 عقدة.
وبدأ بعض المشغلين باتخاذ هذه الإجراءات بعد أن أعلنت إيران أنها ستجري تدريبات بالذخيرة الحية الأسبوع الماضي، بحسب مالكي السفن والوسطاء الذين يرسلون السفن عبر هذا الممر المائي.
وأصدرت إيران ما لا يقل عن تحذيرين بأنها ستبدأ تدريبات حية في المنطقة، رغم أنه لم يتم رصد أي منها.
ويضيف هذا التطور مزيداً من الغموض إلى أسواق الشحن المتقلبة، والتي شهدت ارتفاعاً حاداً بعد تصاعد التوترات المرتبطة بإيران إلى جانب نقص المعروض من السفن.

