محت عملة إيثريوم ثاني أكبر الأصول الرقمية نحو 345 مليار دولار من قيمتها السوقية.
جاء ذلك بعدما هبطت “إيثريوم”، ثاني أكبر الأصول الرقمية، بحوالي 28% منذ بداية فبراير، ليبلغ سعرها 1746 دولاراً، مُسجلةً أدنى سعر يومي لها منذ أبريل الماضي، مع تعمّق موجة الهبوط التي تشهدها أسعار العملات المشفّرة منذ أشهر.
وحققت إيثريوم عوائد شهرية سلبية منذ سبتمبر، وتتجه لتكبد خسائر للشهر السادس على التوالي، وسجلت في يناير أطول سلسلة من التراجع منذ 2018، وفقا لوكالة بلومبرج.
وتراجعت العملة المشفرة بنحو 60% عن ذروتها المسجلة العام الماضي، بعد أن محَت قرابة 345 مليار دولار من قيمتها السوقية.
إلا أنها تعافت بشكل طفيف خلال التداولات في آسيا، إذ ارتفعت مع “بتكوين” والعملات المشفرة الأخرى، ما منح متداولي الأصول الرقمية فرصة لالتقاط الأنفاس، لكنها لا تزال منخفضة بنحو 20% منذ بداية الشهر.
هبوط “إيثريوم” يمثل جزءاً من انهيار أوسع في أسواق العملات المشفّرة، في ظل موجة بيع تصدرتها “بتكوين”، إذ تراجعت أكبر عملة رقمية من حيث القيمة السوقية بشكل حاد هذا الشهر، ما ضغط على العملات الأصغر، مع تلاشي الإقبال على المخاطرة، ونقص السيولة، وتراجع المستثمرين عن الأصول المضاربية.
وهوت “بتكوين” بما يصل إلى 14% يوم الخميس إلى 62267 دولاراً، وهو أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2024.
ثم واصلت التراجع لتلامس 60 ألف دولار قبل أن تقلص خسائرها، ليتجاوز سعرها 64 ألف دولار خلال الجزء الأكبر من التداول في آسيا يوم الجمعة.
وقد محَت موجة البيع نحو نصف قيمة “بتكوين” منذ بلوغها مستوى قياسياً قبل أربعة أشهر، وامتد التأثير إلى عملات أخرى وصناديق مؤشرات متداولة مرتبطة بها وشركات مثل “ستراتيجي” (Strategy) التي تحتفظ بمبالغ من العملات.

