أعلنت شركة «آميفيز» (AmiViz)، الموزع الرائد للقيمة المضافة لحلول الأمن السيبراني في الشرق الأوسط، عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة QuilrAI، المتخصصة في تقنيات أمن الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى دعم اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل آمن ومسؤول في المنطقة، تزامناً مع تسارع دمجه في العمليات التشغيلية الحيوية للشركات.
وتأتي هذه الشراكة في ظل تزايد المخاطر السيبرانية التي تستهدف البيئات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التلاعب بالنماذج، وتسميم البيانات، وهجمات الاستدلال غير المصرح بها. ومن خلال التعاون، ستوفر «آميفيز» حلول QuilrAI المتقدمة عبر قنوات التوزيع الخاصة بها في مختلف أسواق الشرق الأوسط، بما يمكّن المؤسسات من حماية نماذج الذكاء الاصطناعي، وتأمين بيانات التدريب الحساسة، وضمان مخرجات موثوقة وآمنة.
وقال إلياس محمد، الرئيس التنفيذي للعمليات في «آميفيز»، إن الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي يجب أن يواكبه تطور مماثل في منظومات الأمن، مؤكداً أن الشراكة مع QuilrAI تعكس التزام الشركة بتعزيز الوضع الأمني السيبراني في المنطقة، وتقديم حلول حماية متخصصة تركز على أمن الذكاء الاصطناعي مع تسارع التحول الرقمي.
ومن المقرر أن تُطرح حلول QuilrAI عبر شبكة «آميفيز» الإقليمية، مدعومة بموارد شاملة لما قبل البيع، وبرامج تمكين تقني، وخدمات ذات قيمة مضافة. كما سيتعاون الطرفان في تنظيم مبادرات توعوية تشمل ورش عمل، وعروضاً توضيحية، وجلسات تدريب للشركاء، بهدف رفع مستوى الجاهزية لأمن الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، أوضح فيديت أورورا، الرئيس التنفيذي لشركة QuilrAI، أن الذكاء الاصطناعي التوليدي بات واقعاً واسع الانتشار داخل المؤسسات، حيث اعتمدته نسبة كبيرة منها رغم محدودية الثقة في مستوى الأمان. وأشار إلى أن حلول QuilrAI تعمل كمحرك قرارات ذاتي يحمي التفاعلات البشرية والوكيلية، من خلال تحليل المحتوى والسياق والنية واتخاذ قرارات ذكية توجه المستخدمين وتحد من المخاطر. وأضاف أن ريادة «آميفيز» في توزيع حلول الأمن السيبراني تجعلها الشريك المثالي لتوسيع حضور QuilrAI ودعم المؤسسات في مواجهة تهديدات الذكاء الاصطناعي الناشئة.
وتُعد هذه الشراكة خطوة محورية ضمن استراتيجية «آميفيز» لمساندة المؤسسات في تبني الذكاء الاصطناعي بثقة وأمان، وتعزيز قدرتها على الصمود أمام المخاطر السيبرانية المتسارعة.

