من الواضح أن فكرة المقايضة الكبرى لتقليص ديون مصر التي اقترحها رجال الأعمال حسن هيكل، ستكون محور النقاشات الاقتصادية في مصر خلال الفترة المقبلة سواء في اللقاءات أو الندوات أو البرامج التلفزيونية.
فمؤخرا قال محمود محيي الدين، وزير الاستثمار الأسبق، في تصريحات لبرنامج الصورة مع لميس الحديدي على قناة النهار، إنه لا يوجد آليات غير مسبوقة لتخفيض الديون، لأن الاقتصاد علم وعمل ولا يوجد حركات أكروباتية ولا صفقات تنقذ الاقتصاد، وإن تخفيض الدين لا بد أن يكون من خلال زيادة الاستثمارات ورفع الصادرات وتقليل النفقات وليس أي شئ آخر.
وعقب هذه التصريحات، كتب حسن هيكل مؤسس شركتي المجموعة المالية هيرميس وكازيون للتجزئة، وصاحب مقترح المقايضة الكبرى، منشورا على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “إكس”، طلب فيها من الإعلامية لميس الحديدي، عقد مناظرة عاجلة مع الدكتور محمود محيي الدين، لعرض فكرة المقايضة الكبرى.
وقال هيكل في منشوره، “الدكتور محمود محيي الدين أشار لفكرة المقايضة الكبرى بطريقة غير مباشرة، وأنا على استعداد أن أجري مناظرة معه على الهواء في برنامج الاعلامية لميس الحديدي أو أي برنامج آخر، وذلك ليس من أجل أن أدافع عن فكرتي ولكن حتى نجري حديثًا جادًا يكون في صالح اقتصاد البلاد”.
وكان هيكل استعرض الأسبوع الماضي فكرته المعروفة بالمقايضة الكبرى والتي يطالب فيها بإنشاء صندوق يتم فيه جمع أصول الدولة على أن يتم مبادلة تلك الأصول مع ديون مصر المحلية بعد نقلها للبنك المركزي، مشيرًا إلى أن الدين المحلي هو الذي يعيق التنمية في مصر.
ووفقًا لآخر الإحصائيات الرسمية ارتفع الدين المحلي المصري بنهاية يونيو 2025 بنسبة 3.5% ليصل إلى 11.057 تريليون جنيه، مقابل 10.685 تريليون جنيه خلال الربع الأول من العام نفسه، بحسب البيانات المنشورة على موقع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي المصرية.

